اشار وزير الزراعة حسين الحاج حسن خلال احياء جمعية "قولنا والعمل" مناسبة عيد المقاومة والتحرير باحتفال حاشد أقامته في شتورا، الى انه "في ذكرى عيد المقاومة والتحرير نركز على الوحدة الوطنية بين اللبنانيين بجميع فئاتهم وأطيافهم وأحزابهم وتياراتهم لأن سلاح الوحدة الوطنية من أمضى الأسلحة في مواجهة الفتن التي هي أحد أشكال المشاريع الأمريكية والإسرائيلية التي ينفذها للأسف بعض العرب وبعض المسلمين". أضاف:" لن نتخلى عن فلسطين مسيحيين قبل المسلمين وسنة وشيعة وكل أطياف المجتمع والأمة، تبقى فلسطين بالنسبة إلينا جميعا القضية المركزية للأمة، وتبقى أيضا في لبنان معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي المعادلة التي تعني القوة للبنان وتعني أسباب قدرة لبنان على المواجهة"،
وفي الموضوع الداخلي، سأل الحاج حسن :"أين منطق العبور إلى الدولة في كل ما نسمعه حول قانون الانتخابات؟، تعالوا إلى معايير واحدة علمية ومنطقية نطبقها على جميع الدوائر وليس على دوائر منتقاة، هذا اذا أردتم قانون انتخابي عادل وشفاف ومنطقي لكن يبدو أن العبور إلى الدولة عندكم هو عبور على الدولة عبور إلى مصالحكم السياسية والانتخابية وجميع أشكال المصالح لديكم والبلد الآن أمام مأزق سياسي حقيقي فيما يتعلق بقانون الانتخاب بفعل الممارسات والمماطلة والقوانين الانتخابية المركبة التي قدمها هذا الفريق"، أما فيما يتعلق بالحكومة فقال:" إن مصلحة لبنان هي في تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها الأطراف بحسب تمثيلها النيابي إن لم نطالب بحجم تمثيلها الشعبي"، وتابع الحاج حسن "الاستئثار والهيمنة والتفرد كلها ممارسات تضر بمصلحة البلد وهذا كلام سمعه المسؤولون في هذه الفترة".

















































